Publié 1 octobre 2007
dans موقÙÙŠ
عاشت دائرة العرائش ، او هكذا صنفت في التقسيم الاداري لوزارة الداخلية، أياما لا يمكن لأحد أن يمر عليها مرور كرام .. فما حدث فيها أقوى من أي سيناريو لأقوى فلم واقعي سيدخل تاريخ الديمقراطية المغربية (إن كانت تمة ديمقراطية أصلا) من كل الابواب الواسعة والضيقة المتعارف عليها في مثل النعوت والاوصاف المستعملة لتقريب الصورة والمعنى معا لكل انسان مغربي ، ومن الجنسين ، الذي من حقه أن يعلم ، ويعرف، ويقف على اساس الحقيقة ، مهما كانت ، ليتخذ ما يمليه عليه ضميره اتجاه الحدث
كتبت من زمان أن الديمقراطية المغربية لو تحققت فستكون عكس شقيقتها الكبرى في اوربا وامريكا ، ذا طعم خاص ، ونكهة غير متكررة التقليد ، ديمقراطية يجلب للوقوف على صنائعها محليا كل الملاحظين الدوليين ومن القارات الخمس طبعا ، ليشهدوا بما رأو، وليخططوا في تقاريرهم المهمة جدا.. تـلك المتداولة آنيا في الصحف العالمية والمحافل الرسمية المهتمة بمثل المناسبات عبر العالم ، بأن المغرب حقق معجزة الانتخابات النزيهة الخالية من التجاوزات المفرزة للخريطة السياسية الحقيقية للبلد والتي يجب على دول العالم في تعاملها مع المغرب اخذها بعين الاعتبار طبعا ألم أكتب ومن زمان ان الديمقراطية في المغرب من نوع فريد لا يدرك كنهه إلا المواطن المغربي المرتبط بالتربة الوطنية ، الملتحم مع قضاياه المصيرية بواقع لا يمكن فصله عن النتائج المحصل عليها مهما كانت الظروف او الإغراءات المعوضة مؤقتا من طرف من ألفوا التعامل بوجهين أحدهما في الداخل والآخر في الخارج ، ومهما كانت العواقب.. إذ المغربي حينما يظلم ( برفع الياء ونصب اللام ) لا توقفه قنابل مسيلة للدموع ولا عصي جلاد صغير أو كبير (الامر لا يختلف ) وهيهات أن تنطلي علينا الحيل كلها . فاسعطاف قوى الغرب ، مهما كانت الجهة المقصودة ، لن يحقق لنا كشعب ، الكرامة التي ننشدها ، ولن يجلب علينا الرخاء كما خطط من خطط ، فليس التسول كالإكتفاء ، والمغرب ( الأرض أقصد) خلقه الله غنيا ، بالرجوع لدفاتير بعض الشركات الضخمة جدا عندنا.. كالمتحكمة في الحليب أوحجر الماس يعرف من يريد استقراء بواعث الديمقراطية المغربية وسيجد ان المغاربة على حق حينما يفقدون الثقة في كل ما يقال عن الحكومة المقبلة ، والمستوى التمثيلي داخل البرلمان ..إن كان حقا قادرا على مواجهة تشريعات تقف الند للند لتحديات مابعد 2010
Publié 23 septembre 2007
dans وثائق ال
لكل حال، فكر يتسامى بتفصيلاته ودقائق استنتاجاته .. بعد ربط الموقف بشبيه له في الماضي، أو مقارنة المستجد بالعلل الهادفة لبروزه .. فكر، لا ينسلخ عن المطلوب لحظة الدفاع عن قناعة راسخة في الضمير الحي، أو المعارضة لان الآتي لا يحترم المبادئ المؤسس عليها مسير عمر، لم يتخاذل قاطعه مذ وعى أن للبيت حرمة، وللوطن عزة، وللدولة هبة، القاعدة فيها كالقمة.. فكر صائب، تغذيه عصارة تربية، كانت ولا تزال،المفتاح القادر على معالجة مزلاج التقدم الطبيعي للأمور في أعين ترى المسؤولية أمانة، بقدر ما يجب صيانتها، بقدر ما يتسع فضاء الخير معها ، يجري بما يثبت الأقدام على النهج القويم، والخواطر على المشروع من المسرات، والحماس على الممكن إدراكه لا غير، وصولا إلى إدراك المبتغى المنشود، كحياة كريمة لا تشوبها شائبة ولا يعكر صفو نقائها خطا أو سوء تخطيط .. فكر مشبع بالعقيدة السمحة الفاصلة بالعدل بين الحق والباطل ، والمبينة بالدلائل والحجج الحرام بأنه ضرر يجب اجتنابه [مهما كان جذابا مغريا] والحلال مفيد ومفروض التمسك به[ مهما كان صعبا التعود على مكسبه في الأدنى أو الأقصى على السواء إلا من بلغت درجة التقوى عنده حدا لا يخاف معه مغالاة كانت أو تقصيرا غير معمد في تطبيقه على أرضية الواقع].. فكر يغوص مع السري من تقارير متداولة بين مكاتب معترف فيها بالسلالم الإدارية، ولا يكترث داخلها بديمقراطية الرأي والرأي الأخر عند تحرير مضامينها…لان الغلبة لمن ظن أن عملية التبليغ الموكولة له أمرها مرتبطة بمزاجه لحظة إقراره بوقوع أحداثها،دون اللجوء إلى مسح المعطيات مسحا طوبوغرافيا[ إن صح التعبير] قبل ترك العنان لخيال يتمم ما وصله من معلومات قد تكون بدوها صادرة عن مقصر مهما كانت نيته متأرجحة بين « سوء » أو » حسن « .. فكر محصن بأخلاقيات ودع بتمسكه بها الخشية من خلفيات ما ينشره إن كان مطابقا للصواب، مصححا للاعوجاج ، مساهما في رد ما زاغ[ بسبب من الأسباب السلبية] إلى مكانته الإيجابية،واقفا بالمرصاد حيال مرضى النفوس يريهم حجمهم ويريحهم من خلل الغرور وقد أصابهم من مدة.. فكر يتقن الفهم حيثما اتجه رصد صاحبه أي جزئية تتوسط أو تنهي ما كلفه به اختصاصه داخل مهنة المتاعب أو السلطة الرابعة .. فكر بعد تمحيص أو وقوف صاحبه على خبايا ظلت حبيسة ظروف معينة إلى التوقيت الذي تقرر فيه إجراء هذه الرحلة المباركة عبر قرى ودواوير إقليم مولاي يعقوب، لتنكشف إلى العيان الحقائق بشفافية وطلاقة لسان يحمد الله الحي القيوم
Publié 31 janvier 2007
dans ÙÙ‰ العرا
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله إلى يوم الدين